إلا إنعاما وامتنانا وتطولا ، وأبيت إلا تقحما على
معاصيك ، وانتهاكا لحرماتك ، وتعديا لحدودك ،
وغفلة عن وعيدك ، وطاعة لعدوي وعدوك ،
لم تمتنع عن إتمام إحسانك ، وتتابع امتنانك ،
ولم يحجرني ذلك عن ارتكاب مساخطك .
اللهم فهذا مقام المعترف بك [ لك خ ل ]
بالتقصير ، عن أداء حقك ، الشاهد على نفسه
بسبوغ نعمتك وحسن كفايتك ، فهب لي اللهم
يا إلهي ما أصل به إلى رحمتك ، وأتخذه سلما
أعرج فيه إلى مرضاتك ، وآمن به من عقابك ،
فإنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، وأنت
على كل شئ قدير .
اللهم فحمدي ( 24 ) لك متواصل ، وثنائي
عليك دائم من الدهر إلى الدهر ، بألوان التسبيح ،
وفنون التقديس ، خالصا لذكرك ، ومرضيا [ لك ]
بناصح التوحيد ، ومحض التمجيد ( 25 ) وطول
هامش
( 24 ) وفي البحار : ( اللهم حمدي لك متواصل ) الخ .
( 25 ) وفي البحار : ( ومرضيا لك بناصح التوحيد ، ومحض التحميد ) الخ
أقول : ناصح التوحيد : خالصه غير المشوب بالشرك ، وهو مأخوذ من النصوح
بمعنى الخلوص .