كثير من ناواني وأرصد لي ( 12 ) فيما لم أعمل فيه
فكري في الإنتصار من مثله ، فأيدتني يا رب
بعونك ، وشددت أيدي بنصرك ، ثم فللت لي
حده ، وصيرته بعد جمع عديده وحده ،
وأعليت كعبي عليه ، ورددته حسيرا لم يشف
غليله ، ولم تبرد حرارة غيظه ( 13 ) ، وقد عض
علي شواه وآب موليا قد أخلقت سراياه وأخلقت
آماله ( 14 ) .
اللهم وكم من باغ بغى علي بمكائده ،
هامش
( 12 ) كذا في البحار ، وهو الصواب المؤيد بما في الدعاء ( 49 ) من
الصحيفة
الكاملة ، ودعاء جوشن الصغير . وفي النسخة المطبوعة من الصحيفة العلوية هكذا :
( وحدني في كثير من ناواني وأرصدني ) . وفي الصحيفة السجادية : ( ووحدتي
في كثير عدد من ناواني وأرصد لي بالبلاء فيما لم أعمل فيه فكري ) الخ . وفي دعاء
الجوشن : ( ووحدتي في كثير ممن ناواني وأرصد لي فيما لم أعمل فكري في
الإرصاد
لهم بمثله ) الخ .
( 13 ) وفي دعاء جوشن : ( ولم تبرد حزازات غيظه ) .
( 14 ) وفي البحار : ( وقد عض على شواه ، قد أخلفت سراياه وأخلفت
آماله ) الخ . وفي الصحيفة السجادية : ( قد عض على شواه وأدبر موليا قد
أخلفت سراياه ) . وفي دعاء الجوشن : ( وقد عض علي أنامله وأدبر موليا قد
أخفقت سراياه ) .