ونصب [ لي ] شرك مصائده ( 15 ) ، وضباء إلي ضباء السبع
لطريدته ( 16 ) ، وانتهز فرصته واللحاق بفريسته ،
وهو يظهر بشاشة الملق ، ويبسط إلي وجها طلقا ( 17 )
فلما رأيت يا الهي دغل سريرته ، وقبح طويته
أنكسته لام رأسه في زبيته ، وأركسته في مهوى
حفرته [ حفيرته خ ل البحار ] وأنكصته على عقبه
ورميته بحجره ، ونكأته بمشقصته ( 18 ) وخنقته
هامش
( 15 ) وفي دعاء الجوشن : ( وكم من باغ بغاني بمكائده ، ونصب لي أشراك
مصائده ) الخ . وفي الصحيفة السجادية : ( وكم من باغ بغاني بمكائده ونصب لي
شرك مصائده ) الخ .
( 16 ) وفي البحار : ( وأضبأ إلي ضبوء السبع ) وفي الصحيفة السجادية
ودعاء الجوشن : ( وأضبأ إلي اضباء السبع لطريدته ) الخ .
( 17 ) كذا في الصحيفة العلوية ، وفي البحار : ( وانتهز فرصته واللحاق
لفريسته ، وهو مظهر بشاشة الملق ) الخ . وفي دعاء الجوشن : ( وهو يظهر بشاشة
الملق ، ويبسط [ لي خ ل ] وجها غير طلق ) . وفي الصحيفة السجادية : ( وأضبأ
إلي اضباء السبع لطريدته انتظارا لانتهاز الفرصة لفريسته ، وهو يظهر لي بشاشة
الملق ، وينظرني على شدة الحنق ) الخ .
( 18 ) أي قتلته أو جرحته وأثخنته بمشقصه ، وهو على زنة منبر : نصل
عريض أو سهم فيه نصل عريض ، وجمعه مشاقص . يقال : نكأ العدو وفي العدو :
قتل فيهم وجرح وأثخن . وفي البحار : ( ونكأته بمشقصه ) .