الآملين ، وأرحم من استرحم في تجاوزه عن
المذنبين ( 27 ) .
إلهي نفسي تمنيني بأنك تغفر لي فأكرم بها
أمنيتي ، فقد بشرت بعفوك وصدق كرمك
مبشرات تمنيها ، وهب لي بجودك مقصرات
تجنيها ( 28 ) .
إلهي ألقتني الحسنات بين جودك وكرمك ،
وألقتني السيئات بين عفوك ومغفرتك ، وقد
رجوت أن لا يضيع بين ذين وذين مسئ
ومحسن .
إلهي إذا شهد لي الإيمان بتوحيدك ، وانطلق
لساني بتمجيدك ، ودلني القرآن على فضائل
جودك ، فكيف لا يبتهج رجائي بحسن موعدك ( 29 ) .
هامش
( 27 ) وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( وأنت أولى الأكرمين بتحقيق
أمل الآملين ) الخ .
( 28 ) كذا في النسخة ، وفي المختار الحادي عشر : ( فأكرم بها أمنية بشرت
بعفوك ، فصدق بكرمك مبشرات تمنتها [ تمنيها خ ل ] وهب لي بجودك مدبرات
[ مدمرات خ ل ] تجنيها ) . وفي المختار العشرين : ( فأكرم بها أمنية بشرت بعفوك
وصدق بكرمك مبشرات تمنيها ، وهب لها بجودك مدمرات تجنيها ) ) .
( 29 ) كذا في النسخة ، والصواب : ( بحسن موعودك ) كما تقدم .