إلهي كيف آيس من حسن نظرك بعد مماتي ( 26 )
وأنت لم تولني إلا الجميل في حياتي .
إلهي إن ذنوبي قد أخافتني ، ومحبتي لك قد
أجارتني ، فتول من أمري ما أنت أهله ، وعد
بفضلك على من غمره جهله ، يامن لا تخفى
عليه خافية ، صل على محمد وعلى آل محمد ،
واغفر لي ما خفي عن الناس من أمري .
إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغني
عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا خير من اعتذر
إليه المسيئون .
إلهي إنك لو أردت إهانتي لم تهدني ، ولو
أردت فضيحتي لم تعافني ، فمتعني بما له هديتني
وأدم لي ما به سترتني .
إلهي لولا ما اقترفت من الذنوب ما خفت
عقابك ، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت
ثوابك ، وأنت أكرم الأكرمين بتحقيق آمال
هامش
( 26 ) كذا في النسخة ، ومثله في مناجاة الشعبانية ، وفي المختار الحادي
عشر
والعشرين : ( إلهي كيف أيأس من حسن نظرك لي بعد مماتي وأنت لم تولني إلا
الجميل في أيام حياتي ) ، وفي المختار العشرين : ( وأنت لم تولني إلا الجميل
أيام حياتي ) .