يرد نائله قاطعات المعاطب ( 22 ) .
إلهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه
كرامتها فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه
سلامتها .
إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمردة
على ما يرديها ، فقد استسعدتها الآن بدعائك على
ما ينجيها .
إلهي إن قسطت في الحكم على نفسي بما فيه
حسرتها فقد أقسطت في تعريفي إياها من رحمتك
أسباب رأفتها .
إلهي إن قطعني قلة الزاد في المسير إليك ، فقد
وصلته بذخائر ما أعددته من فضل تعويلي
عليك .
إلهي إذا ذكرت رحمتك ضحكت لها عيون
وسائلي ، وإذا ذكرت سخطك بكت له عيون
مسائلي .
هامش
( 22 ) وفي المختار الخامس : ( وأنت المسؤول الذي لا تسود لديه وجوه
المطالب ، ولم ترد بنزيله قطيعات [ فظيعات خ ل ] المعاطب ) الخ . وفي المختار
( 11 ) : ( ولم تزرأ بنزيله فظيعات المعاتب ) . وفي المختار العشرين : ( ولم تزر
بنزيله قطيعات المعاطب ) .