القائم بحقه ، محمد صلى الله عليه وآله ، وعلى
أصحابه ، وعلى النبيين والمرسلين ، والملائكة
أجمعين ، وسلم تسليما .
إلهي درست الآمال ، وتغيرت الأحوال ،
وكذبت الألسن ، وأخلفت العدات إلا عدتك ،
فإنك وعدت مغفرة وفضلا .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعطني
من فضلك ، وأعذني من الشيطان الرجيم ، سبحانك
وبحمدك ، ما أعظمك وأحلمك وأكرمك ، وسع
بفضلك حلمك تمرد المستكبرين ( 8 ) واستغرقت
نعمتك شكر الشاكرين ، وعظم حلمك عن احصاء
المحصين ( 9 ) وجل طولك عن وصف الواصفين ،
كيف لولا فضلك حلمت ( 10 ) عمن خلقته من
نطفة ولم يك شيئا ، فربيته بطيب رزقك ،
هامش
( 8 ) كذا في البحار ، وفي النسخة المخطوطة من مهج الدعوات : ( وسع
حلمك تمرد المستكبرين ) وهو الظاهر .
( 9 ) وفي المخطوط من مهج الدعوات : ( وعظم فضلك ) الخ ، وفي هامشه :
( حلمك ) .
( 10 ) كذا في النسخة ، والسياق يمس إلى كلمتي الواو وما النافية ، أي :
ولولا فضلك ما حلمت عمن خلقت .