مفضال ، يا رؤوفا بالعباد وهو لهم بالمرصاد ، أسألك
أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجزل
ثوابي ، وتحسن مآبي ، وتستر عيوبي ، وتغفر ذنوبي ،
وتنقذني مولاي بفضلك من أليم العقاب ، إنك
جواد كريم وهاب ، فقد ألقتني السيئات والحسنات
بين ثواب وعقاب ، وقد رجوت أن تكون بلطفك
تتعمد عبدك المقر بفوادح ( 7 ) العيوب بجودك وكرمك
يا غافر الذنوب ، وتصفح ( 8 ) عن زلله ، فليس
لي سيدي رب أرتجيه غيرك ، ولا إله أسأله جبر
فاقتي ومسكنتي سواك ، فلا تردني منك بالخيبة
يا مقيل العثرات ، وكاشف الكربات .
إلهي فسرني فاني لست بأول من سررته ،
يا ولي النعم ، وشديد النقم ، ودائم المجد والكرم ،
واخصصني منك بمغفرة لا يقارنها شقاء ، وسعادة
لا يدانيها أذى ، وألهمني تقاك ومحبتك ، وجنبني
موبقات معصيتك ، ولا تجعل للنار علي سلطانا
إنك أهل التقوى وأهل المغفرة ، وقد دعوتك
هامش
( 7 ) الفوادح جمع الفادح ، وهو الشئ الثقيل . ويجمع الفادحة بمعنى
النازلة
أيضا على الفوادح ، وكلاهما محتمل ، ويمكن أيضا ارجاع الثاني إلى المعنى الأول .
( 8 ) هو بحذف تاء الخطاب عطف على قوله : ( تتعمد ) .