والله أكبر ذو السلطان المنيع ، والبنيان الرفيع ،
والانشاء البديع ، والحساب السريع ، وصلى الله
على محمد خير النبيين ، وآله الطاهرين ، وسلم
تسليما .
اللهم إني أسألك سؤال الخائف من وقفة
الموقف ، الوجل من العرض ، المشفق من الخشية
لبوائق القيامة ، المأخوذ على الغرة ، النادم على
الخطيئة ، المسؤول المحاسب المثاب المعاقب ، الذي
لم يكنه مكان ( 1 ) عنك ، ولا وجد مفرا إلا إليك
مستظلا [ متنصلا خ ل ] ملتجأ من سيئ عمله ،
مقرا بعظيم ذنوبه ، قد أحاطت به الهموم ، وضاقت
عليه وحائب النجوم ( 2 ) ، موقن بالموت ، مبادر ( 3 )
بالتوبة قبل الفوت إن مننت بها عليه وعفوت ،
فأنت إلهي رجائي إذا ضاق عني الرجاء ، وملجائي
إذا لم أجد فناء للالتجاء ، توحدت يا سيدي بالعز
والعلاء ، وتفردت بالوحدانية والبقاء ، فأنت
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب : وفي النسخة : ( لم يكنه مكاف ) الخ .
( 2 ) وفي نسخة : ( رحائب التخوم ) .
( 3 ) كأنهما خبران لمبتدأ محذوف ، والجملة منصوبة المحل على الحالية .
ويمكن أن يكونا مجرورين عطفا على قوله : ( الخائف من وقفة الموقف ) .