وأنت إله كل شي وخالقه ، وجبار كل
مخلوق ورازقه .
فالعزيز من أعززت ، والذليل من أذللت ،
والسعيد من أسعدت ، والشقي من أشقيت ، والغني
من أغنيت ، والفقير من أفقرت .
أنت وليي ومولاي وعليك رزقي ، وبيدك
ناصيتي ، فصل على محمد وآل محمد ، وافعل بي
ما أنت أهله ، وعد بفضلك على عبد قد غمره
جهله واستولى عليه التسويف ، حتى سالم الأيام ،
فارتكب المحارم والآثام ، فاجعلني سيدي عبدا
يفزع إلى التوبة ، فإنها مفزع المذنبين ، وأغنني
بجودك الواسع عن المخلوقين ، ولا تحوجني إلى
شرار العالمين ، وهب لي عفوك في موقف يوم
القيامة [ الدين خ ل ] فإنك أرحم الراحمين ، وأجود
الأجودين ، وأكرم الأكرمين .
يامن له الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا ،
وجبار السماوات والأرضين ، إليك قصدت راجيا
فلا ترد يدي عن سني مواهبك صفرا ( 6 ) ، إنك جواد
هامش
( 6 ) السني : الرفيع . والمواهب جمع الموهبة : العطايا . وصفرا :
أي خاليا .