وأعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصتك
ليأمن بذلك اغتيال الرجال إياه عندك ( 84 ) وأحسن
توقيره في صحبتك ، وقربه في مجلسك ، وأمض
قضاءه وأنفذ حكمه واشدد عضده ، واجعل أعوانه خيار
من ترضى من نظرائه من الفقهاء وأهل الورع والنصيحة لله
ولعباد الله ( 85 ) ليناظرهم فيما شبه عليه ، ويلطف عليهم
لعلم ما غاب عنه ، ويكونون ( كذا ) شهداء على قضائه
بين الناس إن شاء الله .
ثم ( اختيار ) حملة الاخبار لاطرافك قضاتا
هامش
( 84 ) وفى النهج بعده هكذا : ( فأنظر في ذلك نظرا بليغا ، فان هذا الدين
قد كان أسيرا في أيدي الأشرار ، يعمل فيه بالهوى ، وتطلب به الدنيا ) .
( 85 ) وفى الدعائم : ( واجعل له أعوانا يختارهم لنفسه من أهل العلم
والورع ) الخ .