كان صغيرا ، ولا ضعة امرئ ( 68 ) على أن تصغر من
بلائه ما كان عظيما ولا يفسدن امرءا عندك علة إن
عرضت له ، ولا نبوة حديث له قد كان له فيها حسن
بلاء ( 69 ) فإن العزة لله يؤتيه من يشاء والعاقبة للمتقين .
وإن استشهد أحد من جنودك وأهل النكاية في
عدوك ، فاخلفه في عياله بما يخلف به الوصي الشفيق
الموثق به ، حتى لا يرى عليهم أثر فقده ( 70 ) فإن ذلك
يعطف عليك قلوب شيعتك ، ويستشعرون به
هامش
( 68 ) الضعة - بفتح أوله وكسره مصدر لقولهم : ( وضع يضع وضعا
وضعة وضعة ووضوعا نفسه ) : أذلها . وفى الدعائم : ( ولا يحملنك شرف
امرئ على أن تعظم من بلائه صغيرا ، ولا ضعة امرئ أن تستخف ببلائه إن كان
جسميا ) الخ .
( 69 ) وفى الدعائم : ( ولا تفسدن أحدا منهم عندك علة عرضت له ، أو
نبوة كانت منه أو ) قد كان له قبلها حسن بلاء ، فان العز بيد الله يعطيه إذا
شاء ، ويكفه إذا شاء ) الخ .
( 70 ) وفى الدعائم : ( وان أصيب أحد من فرسانك وأهل النكاية المعروفة
في أعدائك ، فأخلفه في أهله بأحسن ما يخلف به الوصي الموثوق به ، في اللطف
بهم وحسن الولاية لهم ، حتى لا يرى عليهم أثر فقده ولا يجدون لمصابه ) .
ويقال : - ( نكى ينكي - كرمي يرمي - نكاية العدو ، وفى العدو ) : قهره بالقتل
والجرح .