ما تلقاه [ كذا ] والسلام .
المختار ( 148 ) من كلمه ( ع ) من كتاب تحف العقول ، ص 152 .
ورواه عنه في البحار : ج 17 / 131 / س 9 عكسا ، ط الكمباني .
- 165 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى العبد الصالح أبي الأسود الدئلي ( ره )
قال الطبري حدثني عمر بن شبه ، قال : حدثني جماعة عن أبي مخنف ،
عن سليمان بن راشد ، عن عبد الرحمان بن عبيد أبي الكنود ، ( 1 ) قال :
مر عبد الله بن عباس علي أبي الأسود الدئلي ، فقال : لو كنت من البهائم
كنت جملا ، ولو كنت راعيا ما بلغت من المرعى ، ولا أحسنت مهنته في المشي ( 2 )
قال : فكتب أبو الأسود إلى علي [ أمير المؤمنين عليه السلام ] :
هامش
( 1 ) وفى العقد الفريد : ( وروى أبو مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ،
عن عبد الرحمان بن عبيد ، قال : مر ابن عباس على أبي الأسود الدؤلي ، فقال
له : لو كنت من البهائم لكنت جملا ، ولو كنت راعيا ما بلغت المرعى له . فكتب
أبو الأسود إلى علي : أما بعد فان الله جعلك واليا ) الخ ، وفى أنساب الأشراف
ص 331 : ( فمر ابن عباس بأبي الأسود ، فقال له : يا أبا الأسود لو كنت من
البهائم كنت جملا ، ولو كنت له راعيا ما بلغت به المرعى ، ولا أحسنت مهنته
في المشتى ) .
( 2 ) ( المهنة ) بكسر الميم وفتحها - مع سكون الهاء فيهما - وكجبلة
ومرحة : الخدمة . الاصلاح .