المؤمنين ، إلى عبد الله بن عباس ، أما بعد فانظر ما
اجتمع عندك من غلات المسلمين وفيئهم فاقسمه
[ في ] من قبلك حتى تغنيهم ، وابعث إلينا بما فضل
نقسمه فيمن قبلنا ، والسلام ( 1 ) .
كتاب صفين ط مصر ، ص 156 ، ط 2 .
- 164 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى عبد الله بن العباس ( ره ) أيضا .
أما بعد فاطلب ما يعنيك واترك ما لا يعنيك ( 1 )
فإن في ترك ما لا يعنيك درك ما يعنيك ، وإنما تقدم
على ما أسلفت لا على ما خلفت ( 2 ) وابن ما تلقاه على
هامش
( 1 ) وقريب منه ذكره ( ع ) في كتابه إلى قثم بن العباس ، كما في المختار
( 67 ) من كتب النهج . وتقدم قريب منه أيضا في كتابه ( ع ) إلى سلمان
بن صرد ( ره ) .
( 1 ) يقال : ( عنى يعني - من باب رمى - عناية وعناية وعنيا - كسحابة
وحكاية وهوية - ) الامر فلانا : شغله وأهمه .
( 2 ) يقال : ( قدم - من باب علم - قدما ومقدما وقدمانا المدينة ) :
أتاها . ومن سفره : عاد . والمصادر على زنة السرور ، ومرحب وغلمان .