أما بعد كلانا الله وإياك كلاءة من يخشاه
بالغيب إنه حميد مجيد ( 5 ) قد وصل إلي كتابك مع
عبد الرحمن بن عبيد الأزدي ( 6 ) تذكر فيه أنك
لقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح مقبلا من
( قديد ) ( 7 ) في فحو من أربعين فارسا من أبناء الطلقاء
متوجهين إلى جهة الغرب ، وإن ابن أبي سرح طالما
كاد الله ورسوله وكتابه ، وصد عن سبيله وبغاها
عوجا .
هامش
( 5 ) وفى الإمامة والسياسة : ( أما بعد يا أخي فكلاك الله كلاءة من
يخشاه ) الخ .
( 6 ) وفى الإمامة والسياسة : ( قدم علي عبد الرحمان الأزدي بكتابك ،
تذكر فيه أنك لقيت ابن أبي سرح في أربعين من أبناء الطلقاء من بني أمية
، متوجهين إلى المغرب ، وابن أبي سرح يا أخي طالما كاد رسول الله ( ص ) ، وصد
عن كتابه وسنته وبغاها عوجا ) الخ .
( 7 ) قال في معجم البلدان : 7 ص 38 : قديد - تصغير القد - بالفتح -
من قولهم : قددت الجلد : شققته . أو من القد - بالكسر وهو - جلد السخلة .
أو يكون تصغير القدد ، منقوله تعالى : ( كنا طرائق قددا ) ( 11 / الجن : 72 )
وهي الفرق . وسئل كثير فقيل له : لم سمي فديد قديدا . ففكر ساعة ثم
قال : ذهب سيله قددا . وقديد اسم موضع قرب مكة ، قال الكلبي : لما رجع
تبع من المدينة بعد حربه لأهلها نزل قديدا فهبت ريح قدت خيم أصحابه
فسمي قديدا .