آل عمران : 3 ]
وقال عز وجل في أهل الكتاب : ( لا تتخذوا
اليهود والنصارى أولياء ) وقال تبارك وتعالى : ) ومن
يتولهم منكم فإنه منهم ) ( 4 ) وقرعهم بخراجهم ، وقاتل
من وراءهم ( 5 ) وإياك ودماءهم والسلام .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 102 .
- 118 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى بعض عماله ( 1 )
أما بعد فإن دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة
هامش
( 4 ) هذه قطعة من الآية ( 51 - أو 56 ) من سورة المائدة : 5 ، وتمام
الآية هكذا : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ، بعضهم
أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، ان الله لا يهدي القوم الظالمين ) .
ومثلها معنى الآية ( 62 ) منها .
( 5 ) أي ممن لا عهد له مع المسلمين ، ومن لا يفي بعهده . ويحتمل أن
يراد من الكلام : : وقاتل بهم من وراءهم .
( 1 ) ولعله عين العامل السابق ، والكلام نفس الكلام .