واعمل بطاعة الله فيما ولاك منها ، واعلم أن كل عمل
ابن آدم محفوظ عليه مجزي به ، فاصنع خيرا - صنع الله
بنا وبك خيرا - وأعلمني الصدق فيما صنعت ، والسلام .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 180 ، وفي ط ص 147 ، وقريب منه تقدم
في المختار ( 57 ) ص 137 ، عن كتاب الخراج .
- 117 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى عمر بن أبي سلمة الأرحبي ( ره ) .
أما بعد فإن دهاقين عملك شكوا غلظتك ( 1 )
هامش
( 1 ) الدهاقين والدهاقنة - كالسلاطين والفراعنة - : جمع الدهقان
بكسر الدال وضمها وسكون الهاء - : رئيس الإقليم أو المملكة . التاجر .
مقدم أرباب الفلاحة والزراعة ، ولعله المعبر عنه في لسان أهل بلادنا بقولهم :
( مزيري ) . والظاهر أن هذا المعنى هو المراد هنا ، وإن كان قصد الأولين أيضا
غير بعيد .