وقسوة ، واحتقارا وجفوة ( 2 ) ونظرت [ في أمرهم ] فلم
أرهم أهلا لان يدنو لشركهم ، ولا أن يقصوا ويجفوا
لعهدهم . فالبس لهم جلبابا من ا للين تشوبه بطرف
من الشدة ، وداول لهم بين القسوة والرأفة ، وامزج لهم
بين التقريب والادناء ، والابعاد والاقصاء إن شاء الله . ]
المختار العشرون من الباب الثاني من نهج البلاغة .
- 119 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى قرظة بن كعب الأنصاري ( ره )
أما بعد فإن رجالا من أهل الذمة من عملك
ذكروا
[ أن ] نهرا في أرضهم قد عفا وأدفن ( 1 ) وفيه لهم
هامش
( 2 ) الدهاقين الزعماء وأرباب الاملاك ، وهو جمع دهقان - بكسر الدال
وضمها ، وسكون الهاء - كذا افاده بعضهم .
( 1 ) يقال : ( عفت الريح الأثر أو المنزل عفوا ) : محته . وعفا عفوا وعفاء
وعفوا - من باب ( دعا ) والمصدر كالفلس والعطاء والعتو - الأثر أو المنزل ) :
انمحى ودرس وبلي . ويقال : ( تدفن واندفن ) : استتر وتواري . و ( أدفن
الشئ - من باب افتعل - : كتمه وستره .