- 116 -
ومن كتاب له عليه السلام
[ إلى عامله على ( عين التمر ) : شفاثا ] مالك بن كعب الأرحبي ( ره ) ( 1 ) .
أما بعد فاستخلف على عملك واخرج في طائفة
من أصحابك ، حتى تمر بأرض كورة السواد ( 2 )
فتسأل عن عمالي وتنظر في سيرتهم - فيما بين دجلة
والعذيب ، ثم أرجح إلى البهقباذات ( 3 ) فتول معونتها
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفى النسخة : ( إلى كعب بن مالك ) .
( 2 ) كذا في النسخة ، وفى المحكي عن كتاب الخراج : ( حتى تمر بأرض
السواد كورة كورة فتسألهم عن عمالهم وتنظر في سيرتهم حتى تمر بمن كان
منهم فيما بين دجلة والفرات ) الخ وهو أظهر .
( 3 ) العذيب - تصغير العذب وهو الماء الطيب - : ماء بين القادسية
والمغيثة . بينه وبين القادسية أربعة أميال ، والى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا
وقيل العذيب واد لبني تميم وهو من منازل حاج - الكوفة . وقيل : هو حد
السواد . وقال أبو عبد الله السكوني : العذيب يخرج من قادسية الكوفة إليه ،
وكانت مسلحة للفرس ، بينها وبين القادسية حائطان متصلان بينهما نخل ،
وهي ستة أميال ، فإذا خرجت منه دخلت البادية ثم المغيثة . وكتب عمر إلى
سعد : فارتحل بالناس حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس ،
وشرق بالناس وغرب بهم . وهذا دليل على أن هناك عذيبين . هذا ملخص
ما ذكره في باب العين والذال من معجم البلدان : ج 6 / 131 ، وقال في باب
الباء بعدها الهاء : ج 2 ص 315 : بهقباذ - بالكثر ثم السكون وضم القاف وباء
موحدة وألف وذال معجمة - : اسم لثلاث كور ببغداد ، من اعمال سقي الفرات
منسوبة إلى قباذ بن فيروز والد أنوشروان بن قباذ العادل ، منها ( بهقباذ
الا على ) سقيه من الفرات ، وهو ستة طساسيج : ( طسوج خطر نيه )
و ( طسوج النهرين ) و ( طسوج عين التمر ) و ( الفلوجتان ) العليا والسفلى ،
و ( طسوج بابل ) . ( ومنها ) ( البهقباذ الأوسط ) وهي أربعة طساسيج :
( طسوج سورا ) و ( طسوج باروسما ) و ( الجبة والبداة ) و ( طسوج
نهر الملك ) ( ومنها ) ( البهقباذ الأسفل ) وهي خمسة طساسيج : الكوفة .
وفرات بادقلى . والسيلحين وطسوج الحيرة . وطسوج تستر . وطسوج
هرمز جرد .
أقول : وقريب منه في البحار : ج 8 ص 628 نقلا عن ابن إدريس رحمه
الله عن كتاب الممالك والمسالك لعبد الله بن خرداد به .
والطسوج - على زنة السفود وللتنور - : الناحية .