عمارة على المسلمين ، فانظر أنت وهم ، ثم أعمر وأصلح
النهر ، فلعمري لئن يعمروا أحب إلينا من أن يخرجوا
( أ ) وأن يعجزوا أو ( أن ) يقصروا ( 2 ) في واجب من
صلاح البلاد ، والسلام .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 192 .
- 120 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى رفاعة بن شداد البجلي ( ره ) قاضيه ( ع ) على الأهواز .
دار المؤمن ما استطعت ، فإن ظهره حمى الله ،
ونفسه كريمة على الله ، وله يكون ثواب الله ، وظالمه
خصم الله فلا تكن خصمه ( 1 ) .
هامش
( 2 ) يقال : ( قصر - قصورا عن الشئ ) : كف عنه وتركه مع العجز
وقصر السهم عن الهدف : لم يبلغه . وقصر بنا البقعة : لم تبلغ بنا مقصودنا .
والفعل من باب نصر ، والمصدر على زنة السرور .
( 1 ) هكذا رواه المجلسي ( ره ) في الحديث ( 35 ) من الباب ( 16 ) من
القسم الأول من المجلد السادس عشر من البحار ، ص 36 ، س 7 عكسا ، عن
كتاب قضاء الحقوق ، للشيخ سديد الذين أبي علي ابن طاهر السوري ( الصوري )
وقريب منه جدا رويناه بسند آخر في المختار السادس والعشرين من باب
الوصايا ، ج 2 ص 129 ، ط 1 ، وفى رواية القاضي نعمان ( ره ) : ( دارئ عن
المؤمن ما استطعت ) إلى أن قال : ( فلا يكن خصمك الله ) ومثله - إلى قوله :
فان ظهره حمى الله - في الباب السابع من دستور معالم الحكم ص 155 ، الا
انه لم ينسبه إلى رسالته ( ع ) إلى رفاعة .