ومن تركت لكم ذكر مساوية أكثر وأبور ( 113 ) وأنتم
تعرفونهم بأعيانهم وأسماءهم كانوا على الاسلام ضدا ،
ولنبي الله صلى الله عليه وآله حربا ، وللشيطان حزبا ،
لم يقدم ايمانهم ولم يحدث نفاقهم ( 114 ) وهؤلاء
الذين ( للذين ( خ ) لو ولوا عليكم لأظهروا فيكم
الفخر والتكبر والتسلط بالجبرية والفساد في الأرض ( 115 )
وأنتم على ما كان منكم من تواكل وتخاذل خير منهم
وأهدى سبيلا ، منكم الفقهاء والعلماء والفهماء وحملة
هامش
( 113 ) أي أشد بوارا - أي بطلانا وفسادا وهلاكا - ممن ذكر .
( 114 ) وفى معادن الحكمة : ( لم يتقدم ايمانهم ) . يقال : ( قدم - من
باب نصر - قدما وقدوما القوم ) : سبقهم . والمصدر كالحرب والحروب .
و ( تقدم القوم ) : سبقهم . و ( قدم - من باب شرف ، والمصدر كالعنب
السحابة - قدم وقدامة - : ضد ( حدث الامر حداثة وحدوثا ) - من باب
نصر ، والمصدر كالسحابة والسرور - : وقع . تحقق قريبا ولم يمض عليه
زمان معتد به .
( 115 ) جميع ما أخبره ( ع ) عنهم قبل وقوعه قد تحقق عنهم وابتلى به
أكثر سامعي خطبته وكتابه ( ع ) وندموا على تفريطهم في نصرته ( ع ) ولكن ولات حين مناص .