الله دولا ، وكتاب الله دخلا [ دغلا ( خ م ) ] ( 120 )
والفاسقين حزبا والصالحين حربا ، وأيم الله لولا ذلك
ما أكثرت تأنيبكم وتحريضكم ولتركتكم إذا ( إذ
( م ) ) أببتم حتى حم لي لقاؤهم ( 121 ) فوالله إني
على ( لعلي ( م ) الحق ، وإني للشهادة لمحب ، وإني
إلى لقاء الله - ربي - لمشتاق ، ولحسن ثوابه لمنتظر ،
إني نافر بكم ( نافرتكم ( م ) ) فانفروا خفافا وثقالا
وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ، ولا تثاقلوا
في الأرض فتعموا [ فتغموا ( خ م ) ] بالذل ، وتقروا
بالخسف ، ويكون نصيبكم الأخسر ( الخسران ( خ ) ]
إن أخا الحرب اليقظان الأرق إن نام لم تنم عينه ( 122 )
هامش
( 120 ) أي فيجعل هؤلاء السفهاء والفجار مال الله دولا أي يعطفونها إليهم
ويديرونها بينهم دون المؤمنين فيناوله كل سلف منهم خلفهم . و ( دولا ) جمع
الدولة بفتح الدال وضمها . قوله : ( وكتاب الله دخلا ( أو دغلا ) أي يفسدون
الناس ويخدعونهم به . والدغل - محركا كالدخل - : الشر والفساد والمكر .
( 121 ) التأنيب ) : التوبيخ . و ( التحريض ) : الحث والترغيب .
و ( حم لي ) : قدر لي .
( 122 ) ( الخسف ) كفلس : المشقة والنقصان . و ( الأرق ) ككتف
وفرح : الذي طرد عنه النوم في الليل . وجملة : ( ان نام لم تنم عينه ) صفة
توضيحية له .