ذنبك وتقبل سعيك وحسن مآبك .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 176 ، س 6 عكسا . وفي ط ص 190 .
- 110 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري ( 1 ) وقد نصبه واليا على
البحرين سنة ونيفا ، فبلغه عليه السلام أنه ذهب بمال البحرين فكتب إليه :
أما بعد فإنه من استهان بالأمانة ، ورغب في
الخيانة ، ولم ينزه [ منها ] نفسه ودينه ، [ فقد ] أخل
بنفسه في الدنيا ، وما يشفي عليه بعد أمر وأبقى وأول
وأشقى ( 2 )
هامش
( 1 ) وكان لسان الأنصار وشاعرهم وكان رجلا أحمر قصيرا تزدريه
العيون ، وكان سيدا فخما ، وهو الذي خلف على خولة زوجة همزة سيد
الشهداء بعد قتله .
وقال ابن حجر في الإصابة : وذكر المبرد أن ( أمير المؤمنين ) علي ابن أبي
طالب ( ع ) استعمل النعمان هذا على البحرين ، فجعل يعطي كل من جاءه من
بني زريق ، فقال فيه أبو الأسود الدؤلي :
أرى فتنة قد الهت الناس عنكم * فندلا زريق المال ندل الثعالب
فان ابن نعمان الذي قد علمتم * يبدد مال الله فعل المناهب
( 2 ) وما يشفي عليه - من باب افعال - : ما يشرف عليه ، وما يؤول
إليه أمره .