عبدك ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ،
عن الأصبغ بالوصية . أقول : وتقدم في التعليق ( 4 و 5 ) على المختار
السالف عن المختار المتقدم ما ينفع جدا .
- 108 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى يزيد بن قيس الأرحبي ( 1 )
أما بعد فإنك أبطأت بحمل خراجك ، وما أدري
ما الذي حملك على ذلك ، غير أني أوصيك بتقوى الله ،
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي ( ره ) ( تحت الرقم السادس من باب الياء من
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ص 62 - : يزيد بن قيس الأرحبي كان
عامله على الري وهمدان وأصبهان .
أقول : وفي شرح المختار - 25 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي
الحديد : ج 2 ص 4 س 1 ، عكسا : انه ( ع ) شكا قومه ممن كاتب معاوية من
أهل ( الجند وصنعاء ) إليه ، وأراد ( ع ) أن يبعثه للتنكيل بهم . فراجع القضية
فإنها دالة على جلالته ، لا سيما بإضافة ما قيل من أنه أخو سعيد بن قيس
الهمداني المتفاني في ولاء أمير المؤمنين ( ع ) هو خاصة ، وقومه عامة .
وفي قصة اعتزال الخوارج عليا ( أمير المؤمنين عليه السلام ) من تاريخ
الطبري : ج 4 ص 47 ، من حوادث سنة 37 ، وكذلك في كامل ابن الأثير : ج 3
ص 166 ، واللفظ له - : قال وبعث علي ( ع ) زياد بن النضر فقال له : انظر
( الخوارج ) بأي رؤسهم أشد إطاعة . فأخبره بأنه لم يرهم عند رجل أكثر
منهم عند يزيد بن قيس . فخرج علي ( ع ) في الناس حتى دخل إليهم فأتى
فسطاط يزيد بن قيس فدخله فصلى فيه ركعتين وأمره على أصبهان والري ،
ثم خرج حتى انتهى إليهم وهم يخاصمون ابن عباس الخ .