أما لو بعثرت القبور ، واجتمعت الخصوم ، لقد
بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ( 2 )
وفد جاءني رسولك يسألني الاذن ( 3 ) فأقبل
عفا الله عنا وعنك ولا تذر خللا إن شاء الله .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 178 ، ويأتي قريب منه عن نهج البلاغة .
- 112 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى سهل بن حنيف أيضا وهو عامله على المدينة الطيبة ، في معنى قوم
من أهلها لحقوا بمعاوية .
أما بعد فقد بلغني أن رجالا من قبلك يتسللون
هامش
( 2 ) بعثرت القبور : قلب ترابها بعضه على بعض وأخرج موتاها . يقال :
( بعثره بعثرة ) : بدده . وبعثر المتاع : قلب بعضه على بعض . و ( بدا لهم
من الله ) الخ أي ظهر لهم من صنوف النكال ما لم يكونوا ينتظرونه ولم يكن في
حسابهم انها تصل إليهم . والكلام اقتباس من الآية ( 49 ) من سورة الزمر : 39 .
( 3 ) الظاهر أن المراد من الاذن : استيذانه أمير المؤمنين ( ع ) في الوفود
عليه .