كما وصفه ( 13 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( إن العبد ( 4 ) إذا دخل حفرته يأتيه ملكان : أحدهما
منكر والآخر نكير ، فأول ما يسألانه عن ربه وعن
نبيه وعن وليه ، فإن أجاب نجا ، وإن تحير عذباه ،
فقال قائل : فما حال من عرف ربه وعرف نبيه ولم
يعرف وليه . فقال ( ص ) : ذلك مذبذب لا إلى هؤلاء
ولا إلى هؤلاء . قيل فمن الولي يا رسول الله . فقال :
وليكم في هذا الزمان أنا ومن بعدي وصيي ومن بعد
وصيي لكل زمان حجج الله كيما لا تقولون كما قال الضلال
هامش
( 13 ) يقال : ( نص الشئ - من باب مد - ينصه نصا ) رفعه وأظهره .
و ( رص الشئ - من باب مد أيضا - يرصه رصا ) : ألصق بعضه ببعض وضمه .
( 14 ) من قوله ( ص ) ( ان العبد إذا دخل حفرته ) إلى قوله تعالى
- الآتي - بعد ذلك وهو : ( ولا يكتمون الله حديثا ) رواه في الحديث التاسع
من الباب ( 16 ) من الجزء العاشر ، من بصائر الدرجات ص 146 ، عن معلى
ان محمد البصري ، عن أبي الفضل المدائني ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن
المنهال بن عمرو ، عن أمير المؤمنين ( ع ) باختلاف طفيف في بعض الألفاظ ،
وفيه ثمانية عشر حديثا أخر عنه ( ع ) وعن سائر المعصومين بهذا المعنى .
ورواه عن البصائر ، في الحديث ( 11 ) من تفسير الآية : ( 46 ) من سورة
الأعراف من تفسير البرهان : ج 2 / ص 19 ، ط 2 ، وأيضا رواه عن البصائر
وغيره في الباب الخامس والخمسون والسادس والخمسون من غاية المرام 353 .