ميتهم ( 18 ) فمن سره أن يدخل جنة ربه فليتول عليا
والأوصياء من بعده ، وليسلم لفضلهم فإنهم الهداء بعدي
أعطاهم الله فهمي وعلمي ، فهم عترتي من لحمي ودمي
أشكو إلى الله عدوهم والمنكر لهم فضلهم والقاطع
عنهم صلتي ( 19 )
فنحن أهل البيت شجرة النبوة ومعدن الرحمة ،
ومختلف الملائكة ، وموضع الرسالة ، فمثل أهل بيتي
في هذه الأمة كمثل سفينة نوح من ركبها ونجا من
تخلف عنها هلك ( 20 ) ومثل باب حطة في بني إسرائيل
هامش
( 18 ) أي ان الاحياء من ولده ( ع ) يرثون الإمامة والولاية ممن يموت
منهم ، كما يرث الاحياء من جميع الناس ما يخلفه ميتهم من المال والحقوق ،
كل ذلك بتقدير العزيز الحكيم . والمراد من ولده ( ع ) - هنا - الأئمة منهم
لاكل من يعد من أولاده .
( 19 ) وقريب منه في ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) من تاريخ الشام : ج 37 /
ص 139 / إلى 141 . وكذلك في تاريخ بغداد : ج 4 ص 410 ، وحلية الأولياء :
ج 1 ، ص 86 . على ما رواه عنهما العلامة الأميني مد ظله .
( 20 ) ورواه في الباب الثاني والثلاثون والثالث والثلاثون من المجلد الأول
من غاية المرام من طريق العامة والخاصة ، وقد أفرده بالتأليف ، وبسط القول
فيه حق البسط ، العلامة النيشابوري ( ره ) في عبقات الأنوار .