تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
- 38 - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به أيضا معاوية بن أبي سفيان : قال ابن عبد ربه : وكتب معاوية إلى ( أمير المؤمنين ) علي ( ع ) : أما بعد فإنك قتلت ناصرك واستنصرت واترك ، فأيم الله لأرمينك بشهاب لا تذكيه الريح ، ولا يطفيه الماء ، فإذا وقع وقب ، وإذا مس ثقب ، ولا تحسبني كسحيم . أو عبد القيس ، أو حلوان الكاهن ( 1 ) . فأجابه علي ( أمير المؤمنين عليه السلام ) : أما بعد فوالله ما قتل ابن عمك غيرك ، وإني أرجوا أن ألحقك به على مثل ذنبه وأعظم من خطيئته ، وإن السيف الذي ضربت به أباك وأهلك لمعي دائم ، والله ما استحدثت دينا ولا استبدلت نبيا ، وإني على المنهاج الذي تركتموه طائعين ، وأدخلتم فيه كارهين . كتاب العسجدة الثانية من العقد الفريد : ج 3 ص 107 ، ط 2 وفي ط ج 2 ص 223 ، وفي ط ج 5 ص 77 تحت عنوان : ما جرى بين علي ومعاوية من تاريخ الخلفاء ، ورواه عنه تحت الرقم ( 429 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 / 417 .
هامش
( 1 ) يقال : - وقب الظلام - من باب وعد ، والمصدر كالوعد - وقبا ) : انتشر .