تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
- 37 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية لما فرغ من وقعة الجمل ، قال ابن قتيبة : وذكروا انه لما فرغ من وقعة الجمل بايع له القوم جميعا وبايع له أهل العراقب ، واستقام له الامر بها فكتب إلى معاوية : أما بعد فإن القضاء السابق ، والقدر النافذ ينزل من السماء كقطر المطر ( 1 ) فتمضي أحكامه عز وجل ، وتنفذ مشيئته بغير تحاب المخلوقين ولا رضاء الآدميين ، وقد بلغك ما كان من قتل عثمان ( 2 ) وبيعة الناس عامة إياي ومصارع الناكثين لي ، فادخل في ما دخل الناس فيه ، وإلا فأنا الذي عرفت ، وحولي من تعلمه والسلام . الإمامة والسياسة : ج 1 / 82 ط مصر ، والمختار ( 28 ) من كتب مستدرك النهج 129 ، والمحتار ( 377 ) من جمهرة رسائل العرب ، ج 1 ، ص 385 .
هامش
( 1 ) هذه الألفاظ كثيرة الدوران في كلمه عليه السلام . ( 2 ) وكان في النسخة كلمة رحمه الله وهي من الحاقات أولياء عثمان .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 78 | الشيخ محمد باقر المحمودي