تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
ناقة الحجر بأشأم منها على ذلك المصر ( 1 ) مع ما جاءت به من الحوب الكبير ( 2 ) في معصيتها لربها ونبيها من الحرب ، واغترار من اغتر بها ، وما صنعته من التفرقة بين المؤمنين وسفك دماء المسلمين ، [ و ] لا بينة ولا معذرة ولا حجة لها فلما هزمهم الله أمرت أن لا يقتل مدبر ولا يجهز على جريح ، ولا يهتك ستر ولا يدخل دار إلا باذن أهلها ( 3 ) وقد آمنت الناس ، واستشهد منا رجال صالحون ضاعف الله لهم الحسنات ، ورفع درجاتهم ، وأثابهم ثواب الصابرين ، وجزاهم من أهل مصر عن أهل بيت نبيهم أحسن ما يجزى العاملين بطاعته ، والشاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ودعيتم فأجبتم فنعم الاخوان والأعوان على الحق أنتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كتب عبيد الله بن أبي رافع في رجب سنة ست وثلاثين ( كذا ) . كتاب الجمل ص 215 ط 3 .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المراد من ناقة الحجر هو ناقة صالح عليه السلام . ( 2 ) الحوب - بضم الحاء وسكون الواو - : الاثم . ( 3 ) وهذا من المتواترات عنه عليه السلام رواه الطبري في تاريخه : ج 3 ص 506 س 8 ، والشيخ الطوسي والمفيد في الحديث ( 7 ) من المجلس الثالث من أماليه ، وغيرهم .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 77 | الشيخ محمد باقر المحمودي