تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
- 36 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا قال معلم الأمة الشيخ المفيد تغمده الله برضوانه : وفي رواية عمر بن سعد ، عن يزيد بن الصلت ، عن عامر الأسدي ، ان عليا ( ع ) كتب بعد فتح البصرة مع عمر بن سلمة الأرحبي إلى أهل الكوفة : من عبد الله [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب إلى قرضة بن كعب ومن قبله من المسلمين سلام عليكم ، فإني أحمد الله الذي لا إله الا هو . أما بعد فإنا لقينا القوم الناكثين لبيعتنا المفرقين لجماعتنا الباغين علينا من أمتنا فحاججناهم إلى الله فنصرنا الله عليهم وقتل طلحة والزبير ، وقد تقدمت إليهما بالنذر ، وأشهدت عليهما صلحاء الأمة ومكنتهما في البيعة ( كذا ) فما أطاعا المرشدين ، ولا أجابا الناصحين ، ولاذ أهل البغي بعايشة ، فقتل حولها جمع لا يحصي عددهم إلا الله ، ثم ضرب الله وجهه بقيتهم فأدبروا ، فما كانت