تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
- 26 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا قال أبو مخنف : فلما أبطأ ابن عباس وابن أبي بكر عن علي عليه السلام ، ولم يدر ما صنعا ، رحل عن الربذة إلى ذي قار فنزلها ، فلما نزل ذا قار بعث إلى الكوفة الحسن ابنه عليه السلام ، وعمار بن ياسر ، وزيد بن صوحان ، وقيس بن سعد بن عبادة ، ومعهم كتاب إلى أهل الكوفة ، فأقبلوا حتى كانوا بالقادسية ، فتلقاهم الناس ، فلما دخلوا الكوفة قرأوا كتاب علي وهو : من عبد الله علي أمير المؤمنين ، إلى من بالكوفة من المسلمين ، أما بعد فإني خرجت مخرجي [ هذا ] إما ظالما وإما مظلوما وإما باغيا وإما مبغيا علي ، فأنشد الله ( 1 ) رجلا بلغه كتابي هذا إلا نفر إلي ، فإن كنت مظلوما أعانني ، وإن كنت ظالما استعتبني ( 2 ) والسلام .
هامش
( 1 ) يقال : ( نشده الله ، ونشده بالله ) : استحلفه وسأله وأقسم عليه بالله . والفعل من باب نصر وضرب ، والمصدر على زنة الفلس وغلمة وغلمان - وهما جمعا غلام - . ( 2 ) مأخوذ من العتبي : الرجوع أي لا مني على ظلمني وطلب مني الرجوع عنه .