ما فعلت ( كذا ) وقد ركبت المرأة الجمل ، ونبحتها كلاب
الحوأب ، وقامت الفئة الباغية بقودها ( 3 ) يطلبون بدم
هم سفكوه ، وعرض هم شتموه ، وحرمة انتهكوها وأباحوا
ما أباحوا ، يعتذرون إلى الناس دون الله ، يحلفون لكم
لترضوا عنهم ، فإن ترضى عنهم فإن الله لا يرضى عن
القوم الفاسقين ( 4 ) .
إعلموا رحمكم الله أن الجهاد مفترض على العباد
هامش
( 3 ) وفى عنوان : ( شراء الجمل لعائشة ) من تاريخ الطبري : ج 3 ص 475
- ومثله في كامل ابن الأثير : ج 3 ص 107 - ، معنعنا عن صاحب الجمل وبائعه
قال : فسرت معهم - أي عايشة وجندها بعد بيع الجمل لهم - فلا أمر على
ماء ولا واد الا سألوني عنه ، حتى طرقنا ماء الحوأب فنبحتنا كلابها ، قالوا :
أي ماء هذا ؟ قلت : ماء الحوأب ، قال : فصرخت عائشة بأعلى صوتها ثم
ضربت عضد بعيرها فأناخته ثم قالت : أنا والله صاحبة كلاب الحوأب طروقا ،
ردوني - تقول ذلك ثلاثا - فأناخت وأناخوا حولها الخ . وزاد في الكامل - بعد
قوله : ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته : وقالت : انا لله وانا إليه راجعون ،
اني لهي - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه : ليت
شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب .
( 4 ) اقتباس من الآية ( 95 ) من سورة التوبة : 8 .