تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
هذا الامر قبل أن تدخلا فيه ، كان أوسع عليكما من خروجكما منه [ بعد ] إقرار كما به . وقد زعمتما أني قتلت عثمان ، فبيني وبينكما فيه بعض من تخلف عني وعنكما من أهل المدينة . وزعمتما أني آويت قتلة عثمان ، فهؤلاء بنو عثمان فليدخلوا في طاعتي ثم يخاصموا إلي قتلة أبيهم ، وما أنتما وعثمان إن كان قتل ظالما أو مظلوما ، وقد بايعتماني وأنتما بين خصلتين قبيحتين : نكث بيعتكما وإخراجكما أمكما . الإمامة والسياسة ، ص 70 ط مصر ، وفي ط ص 55 كما في المختار ( 378 ) من جمهرة الرسائل ص 378 . ورواه أيضا في الفصل الثامن ممن مطالب السؤول ص 115 ، وهو فصل بيان شجاعته ( ع ) . أقول : ورواه أيضا أعثم الكوفي كما في المترجم من تاريخه ص 173 ط الهند ، وكما في مناقب آل أبي طالب . وكما في البحار : ج 8 ص 417 ، س 7 عكسا ، ط الكمباني وكما في الحديث الثاني من الفصل الثاني ، من الباب السادس عشر ، من مناقب الخوارزمي ص 116 . وفي البحار ، ص 419 ، من ج 8 قريب منه نقلا عن كشف الغمة ، ورواه أيضا في المختار ( 54 ) من كتب النهج ، وهو أوجز وأوفى وأوقع .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 64 | الشيخ محمد باقر المحمودي