تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
- 27 - ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير أما بعد فقد علمتما أني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أبايعهم حتى بايعوني ، وإنكما لممن أراد وبايع ، وإن العامة لم تبايعني لسلطان حاضر ( 1 ) فإن كنتما بايعتماني كارهين ، فقد جعلتما لي عليكما السبيل ، بإظهار كما الطاعة ، وإسراركما المعصية ، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا إلى الله من قريب . إنك يا زبير فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) وحواريه ، وإنك يا طلحة لشيخ المهاجرين ، وإن دفاعكما
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفى النسخة : ( لسلطان خاص ) وفى مطالب السؤول : ( أما بعد فقد علمتما اني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أبايعهم حتى أكرهوني ، وأنتما ممن أرادوا بيعتي وبايعوا ، ولم تبايعا لسلطان غالب ولا لعرض حاضر ) الخ . وفى المحكي عن تاريخ أعثم الكوفي : ( اما بعد فاني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أبايعهم حتى أكرهوني ، وأنتما ممن أراد بيعتي ) . ( 2 ) كذا في طبعة مصر ، من الإمامة والسياسة ، وفى مطالب السؤول ص 115 . وفى المترجم من تاريخ أعثم الكوفي وانك يا زبير لفارس قريش الخ . ومثله في الحديث ( 14 ) من ( قتال أهل الجمل ) من مناقب الخوارزمي ص 116 ، نقلا عن فتوح أعثم .