وإياك ومشاورة النساء ، فإن رأيهن إلى الأفن ( 189 )
وعزمهن إلى الوهن ، واكفف عليهن من أبصارهن
بحجابك إياهن ، فإن شدة الحجاب خير لك ولهن من
الارتياب ( 190 ) وليس خروجهن بأشد من دخول [ من
إدخال ( ن ) ] ما لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت أن لا
يعرفن غيرك من الرجال فافعل .
ولا تملك المرأة من الامر [ من أمرها ( ت د ن ) ]
ما جاوز نفسها ( 191 ) فإن ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها
وأدوم لجمالها فإن المرأة ريحانة ، وليست بقهرمانة ( 192 )
ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها
هامش
( 189 ) وفى النهج وتحف العقول : ( إلى أفن ) مجردا عن اللام - وكذلك
قوله ( ع ) ( إلى وهن ) الخ . والأفن - بالفتح والتحريك كفرس - : الضعف
والنقص .
( 190 ) وقريب من هنا - أي قوله ( ع ) : إياك ومشاورة الخ إلى قوله في
في آخر هذا الموضوع ( فعجل النكير ) - ذكره كنز الفوائد ، 177 ط وفى بعض
نسخ تحف العقول : ( واكفف عليهن من أبصارهن بحجبك إياهن فان شدة
الحجاب خير لك ولهن ) الخ . وفى النهج : ( فان شدة الحجاب أبقى عليهن ) الخ . ( 191 ) أي لا تكرمها بكرامة تتعدى صلاحها . أو لا تجاوز باكرامها نفسها
فتكرم غيرها بشفاعتها .
( 192 ) القهرمان : الذي يحكم في الأمور ويتصرف فيها بأمره . كذا قيل .