تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
المعاصي ، وخير المقال ما صدقه الفعال ، السلامة مع الاستقامة ، والدعاء مفتاح الرحمة ، سل عن الرفيق قبل الطريق ( 182 ) وعن الجار قبل الدار ، وكن من الدنيا على قلعة ، أجمل من أذل عليك ( كذا ) واقبل عذر من اعتذر إليك ، وخذ العفو من الناس ، ولا تبلغ من أحد مكروها ( 183 ) أطع أخاك وإن عصاك ، وصله وإن جفاك ، وعود نفسك السماح ، وتخير لها من كل خلق أحسنه ، فإن الخير العادة ( 184 ) وإياك أن تكثر من الكلام هذرا وأن تكون مضحكا وإن حكيت ذلك عن غيرك ( 185 ) وأنصف من نفسك [ قبل أن ينتصف منك ( ت ) ] ( 186 ) .
هامش
( 182 ) وفى نظم درر السمطين : ( أي بني سل عن الرفيق قبل الطريق ) . ( 183 ) وفى بعض المصادر : ( ولا تبلغ من أحد مكروهه ) . ( 184 ) وفى تحف العقول وبعض المصادر : ( فان الخير عادة ) . ( 185 ) وفى النهج : ( إياك ان تذكر من الكلام ما كان مضحكا ) الخ . وفى بعض نسخ تحف العقول : ( وإياك أن تذكر من الكلام ما كان مضحكا ) الخ . وفى بعض نسخ تحف العقول : ( وإياك أن تذكر من الكلام قذرا أو يكون مضحكا وان حكيت ذلك عن غيرك ) ومثله في نظم درر السمطين . والهذر في الكلام : الخلط : والتكلم بما لا ينبغي ، والقذر : الوسخ . ( 186 ) أي انتصف للناس من نفسك قبل أن ينتصفوا منك بغيرك ، أي عاملهم معاملة لا تنجر إلى طلبهم الانتصاف والحق منك .