تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الهلكة ( ن ) ) وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل ، فإنك مدرك قسمك وآخذ سهمك وإن اليسير من الله أكرم وأعظم من الكثير من خلقه ، وإن كان كل منه ، فإن نظرت - فلله المثل الاعلى - فيما تطلب من الملوك ومن دونهم من السفلة ، لعرفت أن لك في يسير ما تطلب ( تصيب ( ب م ) ) من الملوك افتخارا ، وأن عليك في كثير ما تطلب من الدناة ( ظ ) عارا إنك ليس بائعا شيئا من دينك وعرضك بثمن ، والمغبون من غبن نفسه من الله ، فخذ من الدنيا ما أتاك ، وتول مما تولى عنك فإن أنت لم تفعل فأجمل في الطلب ، وإياك ومقاربة من رهبته على دينك وعرضك ، وباعد السلطان لتأمن خدع الشيطان ، وتقول ما ترى أنك ترغب ، وهكذا هلك من كان قبلك ، إن أهل القبلة قد أيقنوا بالمعاد ، فلو سمعت بعضهم يبيع آخرته بالدنيا لم تطب بذلك نفسا ( 196 )
هامش
( 196 ) كذا في النسخة ، وفى البحار ومعادن الحكمة : ( وتقول : متى أرى ما أنكر نزعت فإنه هكذا أهلك من كان قبلك ) . وهو الظاهر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 331 | الشيخ محمد باقر المحمودي