المتوقي أشد زلة ، وعلة القبح أقبح علة ، والفساد
يبير الكثير ( 171 ) والاقتصاد ينمي اليسير ، والقلة ذلة ،
وبر الوالدين من أكرم الطباع [ من كرم الطبيعة ( خ ل
ت ) ] ( 172 ) والمخافت شرا يخاف ، والزلل مع العجل ،
ولا خير في لذة تعقب ندما ، العاقل من وعظته التجارب ،
ورسولك ترجمان عقلك ( 173 ) والهدى يجلو العمى ، وليس
مع الخلاف ائتلاف ( 174 ) من خبر خوانا فقد خان ( 175 )
لن يهلك من اقتصد ، ولن يفتقر من زهد ، ينبئ عن
أمر دخيله ( 176 ) رب باحث عن حتفه ، ولا تشوبن بثقة
هامش
( 171 ) وفى بعض النسخ من تحف العقول : ( يدبر الكثير ) . وفى بعضها :
( الفساد يبيد الكثير ، والاقتصار يثمر اليسير ) الخ .
( 172 ) وفى معادن الحكمة : ( وبر الوالدين من أكرم الطبائع ) .
( 173 ) وفى بعض نسح تحف العقول : ( رسلك ترجمان عقلك ) وفى
بعضها : ( لسانك ترجمان عقلك ) وهو أظهر .
( 174 ) وفى تحف العقول بعد هذا هكذا : ( ومن حسن الجوار تفقد الجار ) .
( 175 ) كذا في النسخة ، ولعله بالياء المثناة التحتانية أظهر من ( التخيير
والاختيار ) أي من أختار لصداقته وبطانته خوانا فهو أيضا خائن .
( 176 ) كذا في النسخة ، وفي معادن الحكمة : ( ينبئ عن امرئ دخيلة )
وفى بعض نسخ تحف العقول : ( بين عن امرئ دخيله ) وفى بعضها : ( ينبئ
عن امرئ دخيله ) .