اليقين ، وعاقبة الكذب الندم [ الذم ( ت ) ] وفى الصدق
السلامة ، ورب بعيد أقرب من قريب [ ورب قريب أبعد
من بعيد ( ن ) ] والغريب من لم يكن له حبيب ، لا يعدمك
من شفيق [ من حبيب ( ت ) ] سوء الظن ومن حم ظمأ ( 158 )
ومن تعدى الحق ضاق مذهبه ، ومن اقتصر على قدره كان
أبقى له ، نعم الخلق التكرم ، وألام اللؤم البغي عند
القدرة ، ( 159 ) والحياء سبب إلى كل جميل ، وأوثق
العرى التقوى ، وأوثق سبب أخذت به سبب بينك وبين
هامش
( 158 ) كذا في النسخة ، وفى معادن الحكمة : ( ومن حمى ظمأ ) . وفى البحار : ( ومن حمى ( حم ) طما ) وفى تحف العقول : ( ومن حمى طنى ) أقول :
يقال : ( حمى الشئ ايحميه حماية وحميا وحمى : منعه ودفع عنه . وحمى
القوم حماية : قام بنصرهم . وحمى المريض أي اجتنب ما يضره .
وطنى اللديغ : عوفي - واللديغ . من لدغته وضربته العقرب أو الحية - .
وطنى فلانا : عالجه . والمعنى : من منع نفسه عما يضره نال العافية ، وفى بعض
نسخ تحف العقول : ( من حمأ ظمأ ) .
( 159 ) وبعده في نظم درر السمطين هكذا ( وما أقرب النقمة من أهل
البغي ، وأخلق بمن غدر ان لا يوفى له ، والحياء سبب لكل جميل ، أحسن
ان أحببت أن يحسن إليك ، وعجل الخير فإنك لست كلما أردته قدرت عليه ،
وأخر الشر فإنك إذا شئت تعجلته ، ليس كل من طلب وجد ، ولاكل من توقى
نجى ) .