نقلا عن الخصال ، الا انه ( ره ) في ج 9 ، نقله عن الأمالي ، ولم أجده
فيه ، وكأنه سهو من الكتاب ، ورواه أيضا في المختار الرابع من الباب
الثاني من مستدرك نهج البلاغة ص 111 .
- 13 -
ومن كتاب له عليه السلام
وكان ( ع ) يكتب به إلى عماله
محمد بن يعقوب الكليني رضوان الله تعالى عليه ، عن أبي علي
الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن
الحلبي ، عن أبي عبد الله [ الإمام الصادق ] عليه السلام ، قال : كان أمير
المؤمنين عليه السلام يكتب إلى عماله :
لا تسخروا المسلمين ، ومن سألكم غير الفريضة
فقد اعتدى فلا تعطوه ( 1 ) .
[ قال ] وكان ( ع ) يكتب ويوصي بالفلاحين - وهم الأكارون - خيرا .
الحديث الثالث من الباب ( 140 ) من كتاب المعيشة من الكافي : ج
5 ص 284 ، والذيل رواه أيضا في قرب الإسناد ، ص 65 .
هامش
( 1 ) الفريضة هو ما يعينه ويفرضه الامام من بيت المال لآحاد المسلمين
في كل سنة فمن أخذ منهم فريضته ثم طلب الزيادة فهو معتد ، لأنه يطلب
حق غيره ولا يجوز لامين المسلمين ان يعطيه ، وان أعطاه فهو أيضا من الخائنين
الذين لا تجوز توليتهم .