ترجمة قيس بن سعد بن عبادة من كتاب الدرجات الرفيعة ص 336 ، عن
الغارات ، كما رواه عنه أيضا في شرح المختار ( 67 ) من الباب
الأول من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 6 ص 58 .
ورواه في منهاج البراعة : ج 5 ص 106 ، ط 2 ، نقلا عن البحار وشرح
ابن أبي الحديد .
ورواه الطبري في حوادث سنة ( 36 ه ) من تاريخه : ج 3 ص 550
ط مصر .
- 11 -
ومن كتاب له عليه السلام
كتبه إلى أمراء الأجناد لما بويع بعد قتل عثمان
أما بعد فإنما أهلك من كان قبلكم أنهم منعوا الناس
الحق فاشتروه ( 1 ) وأخذوهم بالباطل فاقتدوه ( 2 ) .
المختار ( 79 / أو 84 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة .
هامش
( 1 ) جملة : ( من كان قبلكم ) فاعل لقوله : ( أهلك ) ومفعوله محذوف ،
اي أهلك الناس من كان قبلكم من الامراء ، من أجل أنهم منعوا حقوق الناس ،
فاشترى الناس حقهم منهم بالرشا والأموال . وروي : ( فاستروه ) بالسين
المهملة ، بمعنى اختاروه ، فالضمير راجع إلى الامراء والظلمة - لا إلى الناس -
أي منعوا الناس حقهم من الأموال واختاروها لأنفسهم فاستأثروا بها .
( 2 ) أي حملوا الناس على الباطل فاقتدوا بهم ، لان الناس دائما يحذون
حذو الامراء لا سيما إذا كانت رويتهم ملائمة لشهوات الناس ، كأهل زماننا
هذا فإنهم أبناء ملوكهم .