ثم نقموا عليه فغيروا ثم جاؤني فبايعوني ، وأنا أستهدي
الله الهدى ، وأستعينه على التقوى ، ألا وإن علينا العمل
بكتاب الله وسنة رسوله والقيام بحقه ، والنصح لكم بالغيب ،
والله المستعان ( 9 ) وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وقد بعثت لكم ( 10 ) قيس بن سعد الأنصاري أميرا
فوازروه وأعينوه على الحق ( 11 ) وقد أمرته بالاحسان إلى
محسنكم والشدة إلى مريبكم ( 12 ) والرفق بعوامكم وخواصكم ،
وهو ممن أرضى هدية وأرجو صلاحه ونصحه ، نسأل الله لنا
ولكم عملا زاكيا ، وثوابا جزيلا ( 13 ) ورحمة واسعة والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته . وكتب عبيد الله بن أبي رافع ، في صفر سنة ست وثلاثين . كما في
البحار : ج 8 ، ص 643 ، ورواه أيضا السيد المحقق المدني ( ره ) في
هامش
( 9 ) وفي نسخة ابن أبي الحديد : ( والله المستعان على ما تصفون ) . ( 10 ) كذا في البحار ، وشرح ابن أبي الحديد ، وفي الطبري والدرجات
الرفيعة : ( وقد بعثت إليكم قيس بن سعيد ) الخ .
( 11 ) وفي الطبري : ( فوازروه وكانفوه وأعينوه على الحق ، وقد أمرته )
الخ .
( 12 ) وفي الطبري وشرح النهج والدرجات : ( والشدة على مريبكم ) .
( 13 ) وفي تاريخ الطبري : ( وثوابا جميلا ) الخ .