تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الغربة ( 25 ) وكأنك عن قليل قد صرت كأحدهم فأصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك . ودع القول فيما لا تعرف ، والخطاب [ والنظر ( خ ) ] فيما لا تكلف ( 26 ) وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته [ ضلاله ( ت ) ] فإن الكف عند [ عن ( خ ل ) ] حيرة الضلالة خير من ركوب الأهوال ، وأمر بالمعروف تكن من أهله وأنكر المنكر بلسانك ويدك ، وباين من فعله بجهدك ( 27 ) وجاهد في الله حق جهاده ولا تأخذك في الله لومة لائم ، وخض الغمرات إلى الحق حيث كان ( 28 ) وتفقه في الدين ، وعود نفسك بالصبر [ التصبر ( خ ) ] على المكروه ونعم الخلق الصبر ( 29 )
هامش
( 25 ) وفى تحف العقول : ( وناد ) في ديارهم : أيتها الديار الخالية أين أهلك ، ثم قف على قبورهم فقل أيتها الأجساد البالية والأعضاء المتفرقة كيف وجدتم الدار التي أنتم بها ) ومثله في نظم درر السمطين ( 26 ) وفى بعض النسخ من الأصل الحاكي والمحكي عنه : ( فيما لم تكلف ) . ( 27 ) وباين أي باعد وجانب الفعل الذي هو منكر وقبيح بقدر طاقتك . ( 28 ) وفى النهج : ( وخض الغمرات للحق ) . والغمرات : الشدائد . ( 29 ) وفى النهج : ( وعود نفسك التصبر على المكروه ونعم الخلق التصبر في الحق ) .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 287 | الشيخ محمد باقر المحمودي