تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
فأحي قلبك بالموعظة ، وأمته بأزهد ) 21 ) وقوه باليقين ونوره بالحكمة ، وذلله بذكر الموت وقرره بالفناء ( 22 ) وأسكنه بالخشية ، وأشعره بالصبر وبصره فجائع الدنيا ، وحذره صولة ( حولة خ ) الدهر وفحش تقلبه وتقلب الليالي والأيام ( 23 ) واعرض عليه أخبار الماضين ، وذكره بما أصاب من كان قبلك من الأولين ، وسر في ديارهم واعتبر آثارهم ( 24 ) وانظر ما [ فيما خ ] فعلوا ، وأين حلوا ونزلوا وعما [ عمن ( ت ) ] انتقلوا ، فإنك تجدهم قد انتقلوا [ قد انقلبوا ( م ) ] عن الأحبة وحلوا دار
هامش
( 21 ) وفى البحار وتحف العقول : ( وموته ) وفى النهج ( بالزهادة ) ( 22 ) أي اطلب منه الاقرار بالفناء ، وبصره أي اجعله بصير بالفجائع ، أو أره إياها ، وهي جمع الفجيعة أي المصيبة التي تفزع بحلولها . ( 23 ) أي حذر قلبك من سطوة الدهر وانقلابه وتغيره عليك ، أو احذر من كثرة تقلب الدهر والليالي والأيام ، وعدم بقائها على حالة واحدة ، فلا تغتر بنعيمها وسرائها وبهجة منظرها . ( 24 ) وفى النهج ( وسر في ديارهم وآثارهم ) الخ . وفى تحف العقول ونظم درر السمطين : ( وسر في بلادهم وآثارهم ) الخ . وفى البحار : ( واقف آثارهم ) .