تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عن عباد بن زياد الأسدي ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : لما أقبل أمير المؤمنين ( ع ) عن صفين كتب إلى ابنه الحسن ( ع ) . بسم الله الرحمن الرحيم من الوالد الفاني ، المقر للزمان ، المدبر العمر ، المستسلم للدهر ( 7 ) الذام للدنيا الساكن مساكن الموتى ، الظاعن عنها [ إليهم ( ب ) و ( م ) ] غدا ، إلى الولد المؤمل ما لا يدرك السالك سبيل من قد هلك ، غرض الأسقام ، ورهينة الأيام ، ورمية المصائب ( 8 ) وعبد الدنيا ، وتاجر الغرور ، وغرير المنايا ( 9 ) وحليف الهموم ( 10 ) وقرين الأحزان ،
هامش
( 7 ) كذا في المطبوع من كشف المحجة والبحار ، ومعادن الحكمة وكثير من المصادر : ( من الوالد الفان ) بحذف الياء . ومعنى قوله : ( المقر للزمان ) : المقر له بالقهر والغلبة ، المعترف بالعجز في يد تصرفاته ، قدر الزمان كشخص ذي سطوة وبأس . ( 8 ) الرهينة : ما يرهن . والرمية : الصيد . ما ينصب للرمي إليه . ( 9 ) وفى نهج البلاغة وتحف العقول والبحار : ( وغريم المنايا ) أي الذي تلزمه المنايا وتطلبه كما يطلب الدائن المديون . ومعنى ( غرير المنايا ) : مغرور المنايا ، من أجل صفاء عيشه ونجاته عن بعض المهالك فكأن المنايا - أي أسباب موته وجهات فنائه - غرته . ( 10 ) وفى البحار : ( وقوام الهموم ) . وفى معادن الجواهر : ( وقوام ( وحليف خ ل ) الهموم ) .