ما منعتك أمس ( 7 ) .
وأما استواؤنا في الخوف والرجاء ، فإنك لست
أمضى على الشك مني على اليقين ( 8 ) وليس أهل الشام
بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة ( 9 ) .
وأما قولك : ( إنا بنو عبد مناف ليس لبعضنا على
بعض فضل ) فلعمري إنا بنو أب واحد ، ولكن ليس
أمية كهاشم ، ولا حرب كعبد المطلب ، ولا أبو سفيان
كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطليق ، ولا المحق
كالمبطل ( 10 ) .
هامش
( 7 ) وفى نهج البلاغة بعد ذلك هكذا : ( وأما قولك : ان الحرب قد أكلت
العرب ، الا حشاشات أنفس بقيت ، ألا ومن أكله الحق فالي الجنة ، ومن أكله
الباطل فإلى النار ، وأما استواؤنا في الحرب والرجال ، فلست بأمضى على
أنشك مني على اليقين ) الخ .
( 8 ) ومثله في الإمامة والسياسة ، وفى مروج الذهب وكنز الفوائد
( فلست بأمضى على الشك مني على اليقين ) الخ .
( 9 ) ومثله في نهج البلاغة ، وفى مروج الذهب : ( وليس أهن الشام على
الدنيا بأحرص من أهل العراق على الآخرة ) وفى كنز الفوائد : ( ولا أهل الشام
على الدنيا بأحرص ) الخ .
( 10 ) وقريب منه لفظا في الإمامة والسياسة ، ومروج الذهب ، وكنز
الفوائد ، وفى نهج البلاغة : ( وأما قولك : انا بنو عبد مناف . فكذلك نحن ،
ولكن ليس أمية كهاشم ، ولا حرب كعبد المطلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ،
ولا المهاجر كالطليق ، ولا الصريح كاللصيق ، ولا المحق كالمبطل ، ولا المؤمن
كالمدغل ، ولبئس الخلف خلفا يتبع سلفا هوى في نار جهنم ) الخ .