تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ما منعتك أمس ( 7 ) . وأما استواؤنا في الخوف والرجاء ، فإنك لست أمضى على الشك مني على اليقين ( 8 ) وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة ( 9 ) . وأما قولك : ( إنا بنو عبد مناف ليس لبعضنا على بعض فضل ) فلعمري إنا بنو أب واحد ، ولكن ليس أمية كهاشم ، ولا حرب كعبد المطلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطليق ، ولا المحق كالمبطل ( 10 ) .
هامش
( 7 ) وفى نهج البلاغة بعد ذلك هكذا : ( وأما قولك : ان الحرب قد أكلت العرب ، الا حشاشات أنفس بقيت ، ألا ومن أكله الحق فالي الجنة ، ومن أكله الباطل فإلى النار ، وأما استواؤنا في الحرب والرجال ، فلست بأمضى على أنشك مني على اليقين ) الخ . ( 8 ) ومثله في الإمامة والسياسة ، وفى مروج الذهب وكنز الفوائد ( فلست بأمضى على الشك مني على اليقين ) الخ . ( 9 ) ومثله في نهج البلاغة ، وفى مروج الذهب : ( وليس أهن الشام على الدنيا بأحرص من أهل العراق على الآخرة ) وفى كنز الفوائد : ( ولا أهل الشام على الدنيا بأحرص ) الخ . ( 10 ) وقريب منه لفظا في الإمامة والسياسة ، ومروج الذهب ، وكنز الفوائد ، وفى نهج البلاغة : ( وأما قولك : انا بنو عبد مناف . فكذلك نحن ، ولكن ليس أمية كهاشم ، ولا حرب كعبد المطلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطليق ، ولا الصريح كاللصيق ، ولا المحق كالمبطل ، ولا المؤمن كالمدغل ، ولبئس الخلف خلفا يتبع سلفا هوى في نار جهنم ) الخ .