وفى أيدينا [ بعد ] فضل النبوة التي أذللنا بها
العزيز ، وأعززنا بها الذليل ( 11 ) والسلام .
أول الجزء الثاني عشر من أجزاء نسخة عبد الوهاب ، من كتاب صفين ،
ص 471 ط مصر ، ومثله الا في ألفاظ يسيرة ، في رئاسة معاوية وسيره من
مروج الذهب : ج 3 ص 13 ، ط بيروت ، وفي ط مصر ، ج 2 ص 61 ، وفي
ط ص 22 ، وكذلك في الإمامة والسياسة ص 118 ، وكنز الفوائد ، في
الفصل الثالث من الرسالة الثالثة ، ص 201 ج 2 . ورواه أيضا في المختار
( 17 ) من كتب نهج البلاغة بنقص جمل ، وإضافات جيدة بديعة ، ورواه ابن
أبي الحديد في شرحه : ج 15 ، ص 122 ، عن كتاب صفين ، ورواه تحت
الرقم : ( 446 ) من جمهرة رسائل العرب ص 479 ، عن شرح ابن أبي الحديد :
ج 3 / 424 ، والإمامة والسياسة : ج 1 / 88 ، ومروج الذهب : ج 2
ص 61 .
هامش
( 11 ) وفى الإمامة والسياسة ، ومروج الذهب وكنز الفوائد : ( وفى أيدينا
فضل النبوة التي قتلنا بها العزيز ، وبعنا بها الحر ، والسلام ) . وفى نهج
البلاغة : ( وفى أيدينا بعد فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز ، ونعشنا بها
الذليل ، ولما أدخل الله العرب في دينه أفواجا ، وأسلمت له هذه الأمة طوعا
وكرها كنتم ممن دخل في الدين اما رغبة واما رهبة على حين فاز أهل السبق
بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ، فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا ،
ولا على نفسك سبيلا ) .