تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
- 101 - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه معاوية بن أبي سفيان . قال نصر بن مزاحم ( ره ) : لما انتهى إلى معاوية [ قول أمير المؤمنين عليه السلام : ( اني مناجز القوم إذا أصبحت وغاد عليهم بالغداة أحاكمهم إلى الله عز وجل ) وشعر معاوية بن الضحاك ( 1 ) و ] شعر الأشتر ( 2 ) هاله ذلك ،
هامش
( 1 ) وأشعاره هكذا : ألا ليت هذا الليل أطبق سرمدا * علينا وأنا لا نرى بعده غدا ويا ليته ان جاءنا بصباحه * وجدنا إلى مجرى الكواكب مصعدا حذار عليا انه غير مخلف * مدى الدهر ، ما لبى الملبون موعدا فأما قراري في البلاد فليس لي * مقام ولو جاوزت جابلق مصعدا كأني به في الناس كاشف رأسه * على ظهر خوار الرحالة أجردا يخوض غمار الموت في مرجحنة * ينادون في نقع العجاج محمدا فوارس بدر والنضير وخيبر * وأحد يروون الصفيح المهندا ويوم حنين جالدوا عن نبيهم * فريقا من الأحزاب حتى تبددا هنالك لا تلوي عجوز على ابنها * وان أكثرت في القول : نفسي لك الفدا فقل لابن حرب ما الذي أنت صانع * أتثبت أم ندعوك في الحرب قعددا وظني بأن لا يصبر القوم موقفا * يقفه وان لم يجر في الدهر للمدى فلا رأى الا تركنا الشام جهرة * وان أبرق الفجفاج فيها وأرعدا ( 2 ) وقال الأشتر ( ره ) حين قال أمير المؤمنين ( ع ) : ( اني مناجز القوم إذا أصبحت ) هكذا : قد دنا الفصل في الصباح وللسلم رجال وللحروب رجال إلى أن قال : يا بن هند شد الحيازيم للموت * ولا يذهبن بك الآمال ان في الصبح ان بقيت لامرا * تتفادى من هوله الابطال الخ