أيدي سفهائكم عن مضارتهم والتعرض لهم فيما استثنيناه
منهم ( 4 ) وأنا بين أظهر الجيش ، فارفعوا إلي مظالمكم
وما عراكم مما يغلبكم من أمرهم [ وما ] لا تطيقون ( 5 )
دفعه إلا بالله وبي ، فأنا أغيره بمعونة الله إن شاء الله .
المختار ( 60 ، أو 64 ) من باب كتب نهج البلاغة .
هامش
( 4 ) وهو التناول عند الاضطرار بمقدار يدفع به جوعه .
( 5 ) كذا في النسخة التي عليها تعليقات محمد عبده ، وفى نسخة ابن أبي
الحديد وابن ميثم : ( ولا تطيقون دفعه ) . وعراكم : غشيكم ونالكم .